الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

600

الغيبة ( فارسي )

وهذا ليس على عمومه وإنّما قالوا لأنّ فيهم من غيّر وبدّل وخان على ما سنذكره . 295 - وقد روى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمّد بن صالح الهمدانيّ قال : كتبت إلى صاحب الزّمان عليه السّلام إنّ أهل بيتي يؤذوني ويقرعوني بالحديث الّذي روي آبائك عليهم السّلام أنّهم قالوا : خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللّه فكتب : ويحكم ما تقرءون ما قال اللّه تعالى : وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا

--> ( 1 ) . بعضي از افراد بوده‌اند كه در مقاطع مختلف نسبت به أهل بيت عليهم السّلام مرتكب خيانت مىشدند ودر احكام الهى دست درازى مىكردند وهمين امر موجب پيگيرى مؤمنين وأئمة شده ودر نتيجة احكام دين در سطح وسيع‌ترى نسبت به سابق منتشر مىشد . بنابراين دشمنان شرور با دشمنى خودشان ناخواسته تأثير بسيارى در ابطال ادعاى فاسد خود واثبات حقانيّت أهل بيت داشتند ؛ نظير حكام جور بنى عباس وبنى اميّه كه با ظلمشان ، زمينه را براي اثبات حقانيّت ومظلوميت امامان پاك شيعه فرآهم كرده وناخواسته خدمتكارانى براي ايشان شدند . ( 2 ) . البتة در بسيارى از متون كلمه ويحكم ترجمه شده است به « واي بر شما » كه نوعي عتاب وتوبيخ است . بنابراين به هردو معنا مىتواند صحيح باشد .